تعقيبا على مقالتي بعنوان (خطر داهم يحدق بمستقبل التركمان) والتي وجهت فيها نداءا إلى جميع رؤساء أحزابنا وتنظيماتنا والشخصيات السياسية التركمانية الأفاضل بعقد اجتماع عاجل وطارئ لتوحيد الكلمة والصف واتخاذ التدابير والحلول اللازمة لإثبات ثقلنا السكاني الحقيقي في التعداد العام التي ستجرى بعد أشهر قلائل بادرت الحركة التركمانية العراقية وفضائية توركمن ايلي الى الاعلان عن استعداهم للتعاون من اجل عقد الاجتماع الموحد والموسع.
بعد كتابة مقالاتي بعنوان (العرب شوفينيين والتركمان عملاء في كركوك) والتي تطرقت فيها إلى الأسباب الموجبة والتي على ضوئها يطالب ساسة التركمان بتأجيل التعداد السكاني في مدن توركمن ايلي وردني رسالة بريدية من مسؤول مكتب كركوك لتيار الإصلاح الوطني في كركوك الأخ عمار كهيه يطالبني بالتركيز على التعداد السكاني المزمع إجراءه قريبا في العراق ودعوة الجميع باتخاذ الحيطة والحذر لأن الأوضاع الحالية في مدينة كركوك لا تتحمل إطلاقا إجراء الإحصاء فيها وبان جميع الاعتراضات الشفوية سوف لن يجدي نفعا أمام إصرار الأحزاب الكردية بإجرائها وما لم نعمل موحدين متراصين من اجل تأجيلها في الوقت الحاضر
في كل عام وفي مثل هذا الشهر الاليم لكل تركمان العراق وخصوصا في كركوك حيث تمر لحظات اليمة تذكرنا بما حدث من فضائع في مجزرة وحشية تندى لها جبين الانسانية من قبل عصابات الاحزاب الشيوعية والشوفينية المتطرفة المجرمة وساندهم قطعات من الجيش العراقي، حيث كشفت فيها مدى وحشيتهم وانسلاخهم من جميع الصفات الانسانية والديمقراطية والسلام الذين يتبجحون بها ليل نهار.
بتشجيع من ( إسرائيل ) ، فإن مسعود برزاني ، رئيس إقليم كرد-ستان للحكم الذاتي ، أخذ ، تدريجيا يتمتع بصلاحيات رئيس دولة . في شهر أيار ( مايو ) استطاع أن يتوصل إلى اتفاق مؤقت مع بغداد حول عائدات حقول النفط الكردية .
العديد من الدول الغربية قامت بفتح قنصليات لها في اربيل ، التي يمنع فيها رفع العلم العراقي ودخول أي قوات عربية . وإن الإقليم يقوم بمفاوضات مع تركيا لغرض تكوين أسطول بحري تجاري كردي ليتخذ من أحد الموانئ التركية مرسى له .
الحياة البشرية مليئة بالأحداث والتحولات والمفاجئات والتقلبات ، ولكل تاريخ من تواريخ هذه الحياة أحداثه ووقائعه ، ولكل عصر رجاله وصناع أحداثه ، ونحن كشعب تركماني لنا عراقتنا في جذور هذه الحياة ولنا رجالنا وصناع أحداث تاريخنا المجيد ، وهناك أبطالنا الذين عملوا لقضيتنا ومصير شعبنا ، إنها القضية التي ينبغي أن لا نمل طرحها ولا نسأم تكرارها حتى تتجذر في القلوب وتتشبع بها النفوس، وتصبح حية في مدارك الناس حاضرة في واقعهم. إنها قضية العمل الجاد للدفاع عن حقوق التركمان في العراق ، وأنها قضية كل عراقي غيور على عراقيته قبل أن تكون قضية كل تركماني يعيش على أرض وادي الرافدين .
تسعين القديمة قرية تركمانية ... أنجبت رجالاً .. لهم دور فاعل في البناء والعطاء وفي التضحية ... يجدر بنا أن نذكرهم بالاسماء كشهدائنا الابرار .. كما ان المواقف المشرفة امام التحديات الصعبة تأخذ مكانتها الكبيرة في التاريخ بموازاة الجهاد والبناء .... لسلفنا الصالح في تسعين القديمة أعمال كبيرة قاموا بانجازها .. وعطاءات كثيرة بذلوها بسخاء في مختلف المجالات بما فيها خير العباد والبلاد ... فمنهم من بنى المساجد وعمرها ومنهم من رحل لتبقى اسماؤهم خالدة بصدقاتهم الجارية ومنهم من تفقه في الدين ومنهم من اقام مآتم العزاء الحسيني في عاشوراء محرم الحرام ... ومنهم من وفر خدمات كثيرة لابناء منطقتهم ... ناهيك عن مشاركتهم في اوسع مشروع اقتصادي لوطننا الغالي وبفاعلية كبيرة ومتقدمة تم على ايديهم بناء منشأة اساسية وحيوية .
الكلام عن برلمان تركماني، فعّال، نشط، مشارك، يخلق المبادرات، والأهم من كل ذلك صانع للقرار السياسي ويملك القدرة على إتخاذ القرارت المصيرية في إطار الوحدة الدستورية والسياسية لجمهورية العراق، يقتضي بالضرورة الكلام عن الإرادة القومية. فشعب لا يمتلك إرادته القومية لن يكون سعيه الى إمتلاك برلمان خاص به حتى وإن كان في إطار الوطن الكبير أكثر من نكتة سياسية ثقيلة.
هذا تقرير عام بضمنه تقرير نشرته صحيفة (لا فيغارو) الفرنسية وترجمته الى العربيه الصحفية العراقية سيرا عبد الله لؤلؤة قدمته بالقول : يقول الكاتب العراقي وعلى طريقته في رصف الاخبار والمعلومات والتقارير التي تنشرها الصحف العربية والغربية ومن ثم التعليق عليها وهو اسلوب مخارباتي وليس اعلامي ..
اعلم جيدا بأنني لست من طراز أولئك الذين يعملون من أجل مصالحهم الشخصية فقط وان الهدف من عملي هو أما ارسالي الى الدراسة خارج القطر أو ارسالي للمشاركة في الدورات أو ارسال قريب مريض لي الى خارج البلاد لتلقي العلاج ,وهنا أود أبين لك يا أخي الكريم وللسادة القراء الكرام أنني انسان صاحب مبدأ وعقيدة وهدفي ألاسمى هو خدمة مسيرة الحركة التركمانية العراقية
11الصحافة لغة ـ مشتقة من الصحف جمع صحيفة ، ووردت في القران الكريم الآية / 18 من سورة الأعلى بسم الله الرحمن الرحيم ( إنَ هَذا لفِي الصُحفِ الأولى صُحف إبراهيم ومُوسى ) صدق الله العظيم .. والصحف هنا بمعنى الكتب المنزلة ، ومنها اشتق المصحف بمعنى الكتاب الذي جمعت فيه الصحف أي الأوراق والرسائل ..
واخيراً التأم عقد الأعضاء الجدد في المجلس النيابي بعد مخاض عسير في جلسة الافتتاح التي ترأسها الاستاذ فؤاد معصوم بعد تنحي الاستاذ حسن العلوي . اقتصرت اعمال الجلسة على ترديد القسم حصراً . وقد لوحظ على سير الأمور بدل ذلك الصخب والضجيج الذي يرافق اللقاءات الانكفاء والضمور في الاصوات . وانتقض المشاركون وانفضوا بعد ترديد القسم وان ذلك يترجم في حسابات الاداء الوظيفي ان الاعضاء قد سجلوا مباشرتهم بالعمل وما يستتبع ذلك من حقوق واستحقاقات . الا ان رئيس الجلسة بحصافته وكياسته المعهودتين ابقى الجلسة مفتوحة لئلا يعتبر الانفضاض انقطاعاً عن العمل .
في سنة 1286هـ ـ 1869م وضع الوالي العثماني مدحت باشا والي بغداد الحجر الأساس للصحافة العراقيـة حيث قام بجلب مطبعة ( الولاية ) من باريس . ثم صدرت أول صحيفة في بغداد اسمها ( جريدة زوراء ) وذلك يوم الثلاثاء الموافق الخامس عشر من سنة 1869م وهي أول صحيفة رسمية صدر عددها الأول باللغة العربية والتركية وكانت تحتوي على ( الأخبار والحوادث الداخلية والخارجية ) وتصدر بأربع صفحات وكان رئيس تحريرها ومؤسسها السيد احمد مدحت أفندي ومن ثم تعاقب على رئاسة تحريرها كل من ( احمد عزت فاروقي ، احمد الشاوي البغدادي ، طه الشواف ، محمود شكري الالوسي ، محمود مظهر باشا ، حافظ بك ، إسماعيل أفندي ، جميل صدقي الزهاوي ، احمد ياور ، محمد فهمي المدرس ، عبدالوهاب أفندي ) .
ان اللغة تعد عنصراً رئيسياً من عناصر ومقومات الامم والشعوب .. بل هي في مقدمة تلك العناصر جميعها .. وتهيمن عليها بشكل تام وبصورة مطلقة ، كما تعد اللغة – الكائن الحي – المسؤولة ولها الاولوية على ديمومة الناطقين بها واستمرارية وجودهم عبر التاريخ . واللغة العربية كاحدى اللغات الحية في التاريخ ولها من السمات والمزايا ما يفتقر اليها سواها من اللغات تلك خرجت من صلب السامية او التي تمخضت من سواها من الاجناس الاخرى .. ففيها تكمن من عناصر القوة والمنعة والديمومة والبقاء ما تجعلها خير وطن روحي يؤدي اولئك الذين خرجوا من وطنهم ..
إن شعبنا التركماني منذ عام 1920 عبر الحكومات المتعاقبة يتعرض إلى أنواع الظلم والتهميش والإقصاء وأبعادهم من العملية السياسية وحرمنا من تعلم لغتنا الأم الأصيلة , ولكن رغم ذلك المظالم لم ييياءس ولم يتنازل هذا الشعب الغيور عن لغتهم وعن أرضهم ولاعن قضيتهم العادلة إلا قلة من الذين ليس لهم المبادئ حيث قاموا اناذاك ( بتصحيح قوميتهم ) مقابل تعينهم أو حصولهم على قطع اراض سكنية او زراعية ... وألان نفس الأشخاص الذين قاموا بتصحيح قوميتهم اليوم أيضا فعلو بحيث يعمل الكثير منهم في الأحزاب الكارتونية
بالتأكيد فان وصولكم الى البرلمان الجديد كممثل عن التركمان العراقيين هو بالنسبة لنا أمر مهم وحيوي الا أنني أطالبكم باسم الشريحة الشبابية التركمانية بأن تراجعوا مسيرتكم البرلمانية السابقة التي امتدت طوال السنوات ألاربع الماضية ولم نرى منكم فعلا ملموسا تجاه ألاعمال الدامية التي شهدتها المناطق التركمانية في العراق والتي سقط فيها المئات من الشهداء والجرحى وخصوصا في مدينة تلعفر التركمانية .