قصائد شاعرنا(( شيرزاد بابا أوغلو)) تلهب العواطف الوطنية عند القراء تطالب بحقوق الامة العادلة وإستعادة ماضيها وحضارتها المجيدة فغايتها ترتيل محاسن الشعب التركماني التي لعبت بها يد الاهوال منذ عصور على مسامع أبناء العراق الاعزاء وتركيزهم بما كان للشعب التركماني من المكانة السامية بين الامم والمنزلة العليا من التمدن والحضارة . ((حلاج)) انا الحق قال الحلاج من دمائه النازفة نبتت شجرة اللاحق سورت أغصانها مملكتي نصه لايقدم نفسه بل يعاش من خلال فعل القراءة لتكوين المعنى الذي انتجته هذه القراءة بوصفها تجربة يخوضها القارئ مع النص
كنت في مقالة سابقة حملت عنوان ( طاطلي ساس تقبل اعتذاري نيابة عنهم ) قد أشدت بالمطرب التركي الكبير ابراهيم طاطلي ساس ردا على انتقادات البعض له بسبب استثماراته الكبيرة في قطاع ألانشاءات في مدن الشمال العراقي وتحديدا مدينة أربيل وقد دافعت عن فضائية توركمن ايلي التي تعرض ألاعلانات الخاصة بمشاريعه اسوة بالفضائيات العراقية ألاخرى وهي مدفوعة الثمن بالطبع .
وسيم قوجاق , اسم لمع بسرعة البرق في عالم الغناء التركماني فقد نالت أغنيته ( ديديم ﮜيتمه – سألتك ألاترحلي ) شهرة غير مسبوقة بين محبي الغناء التركماني ومن كافة ألاعمار والشرائح وأصبحت تتردد على كل لسان وحتى اليوم . ولاأكون مبالغا ان أطلقت عليه لقب المطرب لأنه بحق يمتلك خامة صوتية متميزة ويؤدي أغانيه باحساس صادق وهذه هي صفات المطرب التي تميزه عن المغني أو المؤدي . وأنا حين أستمع اليه فانني أهيم في عالم الخيال وألاحساس والحق أنه يمتلك صوتا ساحرا رغم كونه يغني من طبقة صوتية واحدة فقط , الا أنه يبدع في الغناء من خلال هذه الطبقة .
ثمة وشيجة قوية وارتباط صميمي بين الكاتب والكلمة، فالكلمة هي نتاج معاناة ومخاض ، وثمرة جهد طويل من التفكير يبدأ من نقطة صيرورة الكلمة في وجدان الكاتب ليمر عبر مسافة قد تطول أو تقصر في الذاكرة لتتحول من ثم في مرحلة لاحقة من مجرد ومضة في الروح الى كيان مادي ككلمة وكحبر على قصاصة ورق.
الشعب التركماني يقف على أساس متين من قواعد الحضارة والعلم منذ أكثر من ثلاثة الاف سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام , وأياديهم نسجت الخيوط الأولى للحضارة السومرية في العراق مع أول قدومهم الى ارض وادي الرافدين , ولا يخفى على احد شعاع الإبداع التركماني في مختلف وجوه العلم والثقافة والفن والذي كان أفرادها من أوائل معلمي هذه الصنوف وتخرج من مدارس التركمان العديد من الأفذاذ والرواد في شتى المجالات .
يعتقد البغداديون ان حكة اليد اليمنى تعني ان صاحبها سيحصل على دراهم وان حكة الخد تدل على مجيء ضيف عزيز تبادل معه القبل على الخدود وان حكة الخشم (الانف) تبشر بأكلة سمك وان حكة الرجل اليمنى تشير الى ان احدهم ذكر صاحبها قدحا او مدحا وان رجفة الكتف تدل على لباس جديد وان وجود شعراية باللسان ينبيء بوصول صوغة اى هدية
صدر العدد (5) من مجلة البيرق التي يصدرها نادي الاخاء التركماني- فرع الموصل ،باللغتين العربية والتركية، وبالوان صفحاتها الملونة الزاهية، بهيئة تحريرها السادة حيدر علي الشيخ (رئيس التحرير) ومعتصم الافندي (مدير التحرير) و ذنون قرباش (نائب رئيس التحرير).
أصدر نادي الاخاء التركماني فرع الموصل العدد الخامس من مجلة البيرق لشهر كانون الثاني2010 . ويحمل العدد في طياته العديد من المواضيع التركمانية ومواضيع عامة أخرى ..حيث تصدرت صورة الشهيد ياوز الأفندي عضو الهيئة التنفيذية وممثل الجبهة التركمانية فرع الموصل الغلاف الرئيسي
استضاف برنامج ( الخالدون ) الذي يعده الزميل عماد يالنز ويخرجه المخرج القدير حسين علي غالب والمخرجة فوزية توفيق والذي يبث من على شاشة فضائية توركمن ايلي في حلقته ألاخيرة التي بثت مساء يوم الخامس من كانون الثاني الجاري سفير ألاغنية التركمانية في العالم التركي ,, الفنان القدير عبد الرحمن قزل أي ,, ليتحدث عن مشواره الفني التي يمتد عمره الى مايقارب النصف قرن .
شاعر يدور حول قضية يعيش لها ويحترق ألماً وحباً في لهيبها المستعر وعذابها المشتعل في كل جارحة من جوارحه بروح تركمانية عراقية ثائرة تعيش وسط أعمدة الحرائق وألياف التمزق لإنبعاث فجر جديد يبدد دجنة المارقين ويهدم أسوار التعنصر البغيض. كان الشعر التركماني وعبر أصواته المختلفة يتواصل مع كل شرائح الواقع التركماني ويجسد عبر هذا التواصل صورة المعاناة الأليمة التي وقعت تحت وطأتها شعبنا الأبي.
استضافت ألاعلامية التركمانية القديرة ( انجي مرادلي بزركان ) في حلقة من حلقات برنامجها المميز ( بيره ، بير ) الذي يبث من استوديوهات ( أنقرة ) لفضائية توركمن ايلي رائد المسرح التركماني الفنان والمخرج والناقد المسرحي الكبير عصمت نجاتي هرموزلو . وقد كانت هذه الحلقة بحق واحدة من الحلقات المتميزة لهذا البرنامج حيث قدم فيها هذا الفنان الكبير والقدير سيرة حياته المسرحية التي هي جزء حيوي وأساسي من تاريخ المسرح التركماني المعاصر الذي يعد هو مؤسسه الحقيقي .
سامي بيرقدار اسم معروف بين محبي فن المقام العراقي في مدينة كركوك فهو باحث في فن المقام العراقي ويعد مرجعا في هذا المجال اضافة الى كونه معد ومقدم برنامج ( ددلار يادكاري- ذكريات ألاجداد ) الذي كان يبث من على شاشة فضائية توركمن ايلي .
خلال حقبة التسعينات برزت في مدينة كركوك ظاهرة مثيرة للأهتمام لكل محبي وعشاق الموسيقى والغناء التركماني وكانت تلك الظاهرة هي انشاء مجموعة من الشباب التركمان من هواة الموسيقى فرقة بابا كوركور الموسيقية التي كانت تقيم حفلات دورية في قاعة النشاط المدرسي أنذاك .
نعم ان القائد الفرنسي جاء الى الجزائر غازيا ومحتلا وان الاحتلال مرفوض مهما كان شكله وفي أي مكان وزمان , لكن موقف الفرنسي هذا مع الجاسوس الخائن لشعبه سجل التأريخ له موقفه على صفحات الكتب ليومنا هذا .نعم كان موقف القائد الفرنسي في الجانب السلبي ( احتلال دولة واستعمار شعب ) لكنه كان موقف , فماذا لو كان هذا الموقف في الجانب الايجابي والمشرق لشخص وشعب . قول هذا وقد كنت في حلقة مع مجموعة من الأدباء والصحفيين حول أديب تركماني معروف من الرواد الذي قلما أعود من حلقاته دون أن أسجل من منبع أفكاره ملاحظات في دفتري الخاص.