|
(محمد كوك قايا ) هو الشباب التركماني الواعي المثقف الذي يعمل في الساحة الشبابية والطلابية التركمانية منذ أن نال شعبنا التركماني حريته الكاملة بعد تغير النظام السابق حيث بدا الانخراط في العمل الشبابي وعمل بكل جد وإخلاص دون أي ملل أو كلل ومن ابرز صفاته كان يتصف بالشجاعة والقوة والجسارة ويمتلك الفكر الإبداعي الخلاق، وكان محبا للجميع يفدي ويضحي بروحه ونفسه دفاعا عن القضية التركمانية حيث شغل مناصب عدة في الساحة التركمانية ، كان مسؤولا لمنطقة المصلى لاتحاد طلبة وشباب توركمن أيلي في بداية مشواره وبعدها شغل منصب مسؤول تنظيمات الطلبة والشباب في حزب توركمن أيلي وفي الوقت الحاضر مسؤول فرع كركوك لاتحاد طلبة وشباب توركمن أيلي وهي من تنظيمات الجبهة التركمانية العراقية وفي مسؤوليته التي استلمها هذه كانت لديه نشاطات وفعاليات كثيرة من عقد الندوات والاجتماعات لتوعية وتطوير وتنمية قدرات الشباب التركمان في كافة الجوانب ومساهمته أيضا لدعم الدراسة التركمانية وكما هو معروف في تصريحاته المنشورة في الصحف والمواقع الالكترونية وكان له أيضا عدة لقاءات في فضائية توركمن أيلي والتلفزيون المحلي وكان أول من سعى لإدخال اللغة التركمانية إلى خدمة (أسيا سيل للموبايل النقال ) كباقي اللغات المتداولة فيها وبذل جهودا جبارة لكنه لم يحصل على موافقة الجهات المختصة وبهذا الصدد جرى بينه وبين مسؤولين في الاتحاد الوطني الكردستاني عدة لقاءات لارتباط شركة أسيا سيل بهم . و للأسف لم يحصل أي تأيد ماديا ومعنويا من قبل مسؤوليينا لهذا الموضوع لدعمه ومساندته لانجازه هذا المشروع المهم ولكن هبت الرياح بما لا تشتهي سفينته من باب الحسد له .فقد زادت مؤيده وعلت سمعته أكثر في الأوساط السياسية والشعبية وعندما قام بتنظيم مظاهرة شبابية تركمانية صاخبة في مدينة كركوك بتاريخ (8/10/2009 ) مع أصدقائه المناضلين الأوفياء المخلصين بكل جرأة واقتدار، التي أعطت صدا سياسيا في الأوساط الحزبية والشعبية ليس تركمانية فحسب بل على المستوى العراقي ونظم المظاهرة دون علم أي مؤسسة تركمانية أو دعم أي شخص سياسي . وجرت المظاهرة في الشارع الرئيسي المؤدي إلى طريق بغداد إمام مبنى رئاسة جامعة كركوك استنكارا لعدم كتابة اللغة التركمانية في قطع الدلالة المرورية في مراكز المدينة بالرغم من أن الدستور العراقي الذي اقره وهو حق مشروع لشعبنا التركماني .
لذلك اسأل لكل من يقرا هذه الكتابة وان يتوجهوا إلى المسؤولين بسؤال أين هذا الشاب التركماني ألان ؟؟ بالله عليكم مثل هذا الشاب النشط صاحب هذه القدرة والكفاءة والفكر المتفتح الذي يعمل حارسا في احد مقرات الجبهة التركمانية العراقية فضلا انه طالب في كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد لكن أين مصير هذا الشاب التركماني الغيورالان ؟؟ أتدرون أين مكانه ألان ؟وهو قابع في إحدى المعتقلات مدينة كركوك .
يعيش مع إشكال من الناس وهو محكوم بالسجن (خمسة أعوام ) وفق المادة( 2/411 من ق.ع ) يا ترى ماذا سيحدث عند خروجه هل يعود ثانية للعمل معكم أيها المسؤولين ؟ ويجعل كتفيه سلما للصعود عليه ، وعند وقوع مشكلة ما مثل هذه القضية تتبراؤن منه وكأنه لا يعرفه احد . فكلكم تعلمون أن الحادث الذي وقع في مركز الشهيد يشار جنكيز قي منطقة المصلى عندما خرجت طلقة طائشة من يديه واصطدم بصديقه وقتل إلا أن الحادث كان قضاءا وقدرا ولم يتنازلوا أهل القتيل له حتى ألان وحكم عليه ، ولم يتمكن أي من السادة المسؤولين الحصول على التنازل له من عائلة المرحوم لكي يخرج من هذا المأزق والمكان الغير ألائق لهذا الشباب . وهنا أصبح كل شيء واضح كان يعمل حارسا في المقر . لا أريد أن يبقى في عقلي وقلبي لكي تكون كتابتي هذه أكثر شفافية وأكثر وضوحا لكم كان يعمل حارسا من اجل كسب رزقه ولقمة العيش له لأنه كان يدرس لكي يعيل به نفسه ، إذا كنتم أيها المسؤولون كانت غايتكم فقط انجاز أعمالكم معه وكنتم تعلمون جيدا بأنه كان حارس في المقر لماذا لم تكونوا عونا له وقد أصبح ألان هذا الشاب في خانة الإهمال وقل من نوعه الذي نحن بحاجة إلى نشاطاته في مثل هذا اليوم . و هل هذا كان جزائه ما عمله وتعلمون جيدا أن من أمثال محمد في الجهات الأخرى لا يوازيه في الكفاءة ولا في القدرة يملك أحسن سيارة ويحصل على ما يريد ويوجد خلفه حراسا ولكن محمد كعادته المتواضعة كان يساعد جميع طلبة وشباب التركمان في كركوك من طلبة الكليات والمعاهد والاعداديات ومن كلا الجنسين في كافة المجالات ، وبسبب خلافاتكم أيها السادة المسؤولين بعضكم مع البعض جعلتكم تنسون هذا الشاب الغيور في السجن وفي النتيجة لم تتعاملوا مع قضيته المنسية بكل جدية وعدم استطاعتكم الحصول على التنازل له . وهذه هي الحقيقة ............................ التي لا تنسى أبدا
علي احمد
|